أرشيف التصنيف: الداعية نوال العيد حفظها الله

« .. نحن نرزقك .. »

« .. نحن نرزقك .. »

نسعى لأرزاقنا باذلين قصارى جهدنا لتحصيلها،غافلين عن أعظم أسباب الرزق وأقواها الصلاة، تأمل رزق مريم حين كان يتنزل عليها في المحراب مكان صلاتها (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا) وزكريا بشر بالولد (وهو قائم يصلي) وفي كتاب الله (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك) فرزقنا مربوط بمواضع سجودنا.

« اسم الله ” الشاكر و الشكور ” »

« اسم الله ” الشاكر و الشكور  ” »

* ( من أسمائه تعالى الشاكر والشكور وهو الذي يشكر القليل من العمل ، ويعفو عن الكثير من الزلل ، ومن شكره أنه يجزي بالحسنة عشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وقد يجزي الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل ، فإذا قام عبده بأوامره ، وامتثل طاعته أعانه على ذلك ، وأثنى عليه ، وجازاه في قلبه نورا وإيمانا وسعة ، وفي بدنه قوة ونشاطا وفي جميع أحواله زيادة بركة ونماء ، وفي أعماله زيادة توفيق ) السعدي

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة الأنبياء »

 « بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة  الأنبياء »

* اقرئي سورة الأنبياء متأملة وحدتها الموضوعية التي تدعوك إلى الاقتداء بأنبياء الله في عبادتهم وتبتلهم لربهم سبحانه ، وفي غيرتهم على دين الله وعملهم الدؤوب على نشره حتى تكوني من عباد الله الصالحين ، وترثي الأرض وفقا لمنهج الله ( أن الأرض يرثها عبادي الصالحون )

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة المؤمنون »

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة المؤمنون »

* سورة المؤمنون أو هي سورة الإيمان بكل قضاياه ودلائله وصفاته وهو موضوع السورة ومحورها الأصيل ، فهي تبدأ بصفة المؤمنين ، ثم يستطرد السياق فيها إلى دلائل الإيمان في الأنفس والآفاق ، ثم إلى حقيقة الإيمان كما عرضها رسل الله ؛ وشبهات المكذبين حول هذه الحقيقة ، ووقوفهم في وجهها ، حتى يستنصر الرسل بربهم ، فيهلك المكذبين ، وينجي المؤمنين ، اقرئي السورة في ظل موضوعها الرئيسي وأنت تعرضين نفسك على صفات أهل الإيمان في العبادات والأخلاق .

* إن أول كلمة تكلمت بها الجنة ( قد أفلح المؤمنون ) ، ففي الحديث الصحيح عن رسول الله : ( خلق الله تبارك وتعالى الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك فقال لها : تكلمي فقالت : ( قد أفلح المؤمنون ) فقالت الملائكة : طوبى لك منزل الملوك ) الصحيحة ، تأمل في صفات المؤمنين كما وردت في سورة المؤمنون ، وسل نفسك أين موقعي منها ؟ ، واحرص أن تجمعها في نفسك الطيبة ليكون الختام ( أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس ).

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة النور »

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة النور »

 * لنقرأ سورة النور التي نزلت لبراءة أمنا عائشة ، ولنتأمل موضوع السورة الرئيسي التربية الأخلاقية ، والآداب الاجتماعية ، وكيف ننظم بيوتنا من الداخل ، ونحافظ على أدب العلاقات بين أفراد المجتمع ، لقد توسطت السورة إشارة رائعة إلى مصدر هذه الأحكام ، إنها منزلة من عند الله لتكون لهم نورا وهداية ( الله نور السموات والأرض ) ثم جاءت إشارة إلى مصدر إشعاع ذلك النور الإلهي في الأرض المساجد ، اقرئي السورة رابطة أجزاءها بهذا المحور الرئيسي .

* في سورة النور تنويه بخطورة الخوض في أعراض الناس ، وإشارة إلى صورة فيها قلة تحرج ، حينما تتناول أعظم الأمور وأخطرها بلا مبالاة ، لسان يتلقى عن لسان بلا تدبر ولا ترو ، وكلمات تقذف بها الأفواه قبل أن تستقر في المدارك ، والنتيجة تأملها ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) إن هذه الصورة ما زالت تتكرر في مجالسنا حين تقذف المؤمنة بكلمة أو إيماءة ، فلنتق الله فيما كان عند الله عظيما .

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة طه »

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة طه »

*تعرض سورة طه نماذج من السعداء بالدين: موسى عليه السلام شاب اصطفاه الله، وتأتي الآيات تباعا لتؤكد سعادته ( فنجيناك من الغم ) ( واصطنعتك لنفسي ) ( ولا تخف إنك أنت الأعلى ) وسحرة فرعون الذين قالوا كلمات بعد إسلامهم بلحظات تحمل مدلولات السعادة ( إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى )

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة مريم »

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة مريم »

*سورة مريم من أكثر السور إيرادا للفظ الرحمة واسم الرحمن، فقد ذكرت الرحمة ومشتقاتها في السورة أكثر من 20 مرة، تأملي سورة مريم مع ربط مقاطعها بوحدتها الموضوعية رحمة الله للعباد، ولذا افتتحت السورة بقوله (ذكر رحمت ربك..)

*رحمة الله في سورة مريم تبدت في قصة زكريا الذي اشتعل رأسه شيبا ووهن عظمه ويرزق الولد، وفي قصة مريم التي تمنت أمها أن تكون ذكرا لتخدم بيت المقدس، فيرحم الله تلك الأم ويحقق لها فوق ما تمنته ويرزقها أما لنبي من أولي العزم، وابن صالح يرحم أباه من أن يكون للشيطان وليا فيجتهد إبراهيم في دعوة أبيه، ثم تسوق السورة نماذج من المرحومين، وتختم بمصير أهل الرحمة الجنة جعلك الله من سكانها.

*أما استوقفتك آية في سورة مريم ( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ) أي قوة في امرأة قد أخذها المخاض تجعلها تهز جذع نخلة قد يعجز عن هزه أقوياء الرجال، لكن الله أراد أن يعلمنا بذل السبب لتحصل لنا النتائج، فمهما كان سببك ضعيفا ابذله مستعينا بالله، وسل رب مريم أن يتأتى لك ما تريد، وثق به فإنه نعم المولى ونعم الوكيل.

*يقف المتأمل لسورة مريم على العائلات الربانية التي ذكرتها السورة، إنها تحدثنا عن نماذج لأشخاص أنجبوا أبناء بنية تسليمهم أمانة هذا الدين، زكريا ويحي، ومريم وعيسى، وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، وكأن السورة تخاطب الآباء والأمهات هل أنتم حريصون على توريث الدين لأبنائكم، ليكونوا امتدادا لعملكم الصالح، ثقوا بالله واستعينوا به على التربية الإيمانية للذرية، والنتيجة اقرؤوها في سورة مريم.

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« أيــام معدودات »

« أيــام معدودات »

*سنستقبل بعد يومين أفضل الأيام فيها يتضاعف العمل، وفي البخاري “ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر” قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ” يقول ابن حجر: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها.

 

 *ستتجمل بقاع مكة في الأيام المقبلة بضيوف الرحمن الذين أتوا بيته حجاجا ومعتمرين،فإذا حال بينك وبين الحج حائل، تذكر أن لك مثل أجر الحاج إن كفلته ،أو خلفته في أهله بخير،وفي الحديث الصحيح(من جهز غازيا أو جهز حاجا أو خلفه في أهله أو فطر صائما كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء)صحيح الترغيب،فهلا استشعرت وأنت تدفع كفالة حاج،أو تقوم على حاجات أهله،أن لك أجر من طاف وسعى ووقف بعرفة ورمى،تقبل الله عملك.

 

*التجارة الرابحة لم يبق على موسمها سوى أيام معدودة، فيها يتضاعف العمل، ويزداد الأجر،هي أفضل أيام الدنيا عند ربنا سبحانه،وفي الحديث الصحيح:”أفضل أيام الدنيا العشر يعني:عشر ذي الحجةـ قيل:ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال:ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب” وفي لفظ:”ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة“صحيح الترغيب، فلنحسن استقبالها بنية صادقة لاستثمارها،لأن المؤمن يبلغ بنيته ما لا يبلغ بعمله.

 

*ما أجمل أن يعزم المؤمن على أن يتقرب إلى الله بأضحية في يوم النحر، فإن أحب ما تقرب به إلى الله من العمل يوم النحر إراقة الدم ( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ) وفي الحديث الحسن (من وجد سعة لأن يضحي فلم يضح فلا يحضر مصلانا) صحيح الترغيب.

 

*إذا أراد أحد أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة فإنه يحرم عليه أن يأخذ شيئا من شعره أو أظفاره أو جلده حتى يذبح أضحيته لحديث أم سلمة أن النبي قال: (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره) رواه مسلم، وفي لفظ: (فلا يأخذ من شعره وأظفاره شيئاً حتى يضحي) وليس المعنى تحريم تمشيط الشعر، وإنما التحريم للقص أو النتف.ابن عثيمين.أحكام الأضحية(بتصرف)

 

*إن سأل سائل: ما الحكمة من وجوب إمساك المضحي، وامتناعه عن أخذ شيء من شعره وظفره؟

الحكمة في هذا النهي أن المضحي لما شارك الحاج في بعض أعمال النسك وهو التقرب إلى الله تعالى بذبح القربان شاركه في بعض خصائص الإحرام من الإمساك عن الشعر ونحوه، وقال النووي: أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار

  

 مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي» «سورة الإسراء»

« بذكره يطمئن ♥ـي» «سورة الإسراء»

 *اقرأ اليوم سورة الإسراء، وأنت تتأمل قصة الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الأقصى واجتماعه بالأنبياء وإمامته لهم، ثم عروجه إلى السماء، لتقف على هدف السورة استشعار قيمة القرآن وثقل القيام به، ولذا كثر ورود القرآن فيها، وكأن حادثة الإسراء تنقل لنا رسالة: أنتم يا أمة محمد مسؤولون عن هذا الكتاب، فاستشعروا قيمته، وإياكم أن تفرطوا فيه كما فعلت الأمم السابقة، فيستبدلكم كما استبدلهم .

*المتأمل لسورة الإسراء يقف على أن لكل منا طائر،وأن هذا الطائر ملازم لنا في أعناقنا لا ينفك عنا بحال من الأحوال،والمحيط بالعنق المنفك عنا إما حلي نتزين به،أوغل نتضايق منه،ثم سينكشف لنافي كتاب منشور يوم القيامة،كتاب الحسنات والسيئات في يوم تتكشف فيه الخبايا والأسرار،تأمل(وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) فاعمل شيئا يزينك ولا تفتضح به

 *قديما قيل: : حسن أدب الظاهر عنوان أدب الباطن،وما أحسن الأدب مع الله من صلى وهو مكثر للحركة،ومن قرأ القرآن وفكره مشتغل بغير كلام ربه،ومن دعا وقلبه غافل،ومن رام الخشوع ليتلذذ بصلاته وقراءته ودعائه، عليه أن يكثر من قراءة القرآن،فإنه الماء الذي يحيا به القلب،وفي الإسراء يقول الله عن صفة أهل القرآن(ويزيدهم خشوعا)

 مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« اسم الله “المحسن “»

« اسم الله “المحسن “»

المحسن اسم من أسماء الله الحسنى،ثبتت تسميته به في السنة النبوية،وفي الحديث الصحيح(إن الله محسن يحب الإحسان )صحيح الجامع وفي الحديث الآخر(فإن الله محسن يحب المحسنين ) الصحيحة

والمحسن كما يدل عليه الحديثان السابقان إتقان العمل،وأفعال الله سبحانه في غاية الإتقان (فتبارك الله أحسن الخالقين ) ودعانا المحسن للإتقان فقال( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين )

فليكن شعارنا في الحياة:الإحسان حتى يحبنا المحسن سبحانه

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..