اقتباس

« .. فرق بين منكر الأفراح ومنكر الجنائز📩 .. »

إقرأ المزيد

« .. نحن نرزقك .. »

« .. نحن نرزقك .. »

نسعى لأرزاقنا باذلين قصارى جهدنا لتحصيلها،غافلين عن أعظم أسباب الرزق وأقواها الصلاة، تأمل رزق مريم حين كان يتنزل عليها في المحراب مكان صلاتها (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا) وزكريا بشر بالولد (وهو قائم يصلي) وفي كتاب الله (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك) فرزقنا مربوط بمواضع سجودنا.

« .. من أي الأقسام أنت .. »

 « .. من أي الأقسام أنت .. »

الناس في الصلاة على مراتب خمسة  :

1/ مرتبة الظالم لنفسه وهو الذي انتقص من وضوئها ، وأخرها عن وقتها ، وفرط في أركانها ، وهذا الضرب معاقب .

2/ من يحافظ على مواقيتها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه بالوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار ، وهذا محاسب.

3/ من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول في مجاهدة عدوه لئلا يسرق من صلاته فهو في صلاة وجهاد ، وهذا مكفر عنه.

4/ من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها واستغرق قلبه في مراعاة حدودها لئلا يضيع منها شيء بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي ، وهذا مثاب.

5/ من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه سبحانه وتعالى ناظرا بقلبه إليه مراقبا له ممتلئا من محبته وتعظيمه كأنه يراه ويشاهده ، وهذا مقرب من ربه ممن جعلت الصلاة قرة عينه .

 ابن القيم

« اسم الله ” الشاكر و الشكور ” »

« اسم الله ” الشاكر و الشكور  ” »

* ( من أسمائه تعالى الشاكر والشكور وهو الذي يشكر القليل من العمل ، ويعفو عن الكثير من الزلل ، ومن شكره أنه يجزي بالحسنة عشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وقد يجزي الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل ، فإذا قام عبده بأوامره ، وامتثل طاعته أعانه على ذلك ، وأثنى عليه ، وجازاه في قلبه نورا وإيمانا وسعة ، وفي بدنه قوة ونشاطا وفي جميع أحواله زيادة بركة ونماء ، وفي أعماله زيادة توفيق ) السعدي

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة الأنبياء »

 « بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة  الأنبياء »

* اقرئي سورة الأنبياء متأملة وحدتها الموضوعية التي تدعوك إلى الاقتداء بأنبياء الله في عبادتهم وتبتلهم لربهم سبحانه ، وفي غيرتهم على دين الله وعملهم الدؤوب على نشره حتى تكوني من عباد الله الصالحين ، وترثي الأرض وفقا لمنهج الله ( أن الأرض يرثها عبادي الصالحون )

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة المؤمنون »

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة المؤمنون »

* سورة المؤمنون أو هي سورة الإيمان بكل قضاياه ودلائله وصفاته وهو موضوع السورة ومحورها الأصيل ، فهي تبدأ بصفة المؤمنين ، ثم يستطرد السياق فيها إلى دلائل الإيمان في الأنفس والآفاق ، ثم إلى حقيقة الإيمان كما عرضها رسل الله ؛ وشبهات المكذبين حول هذه الحقيقة ، ووقوفهم في وجهها ، حتى يستنصر الرسل بربهم ، فيهلك المكذبين ، وينجي المؤمنين ، اقرئي السورة في ظل موضوعها الرئيسي وأنت تعرضين نفسك على صفات أهل الإيمان في العبادات والأخلاق .

* إن أول كلمة تكلمت بها الجنة ( قد أفلح المؤمنون ) ، ففي الحديث الصحيح عن رسول الله : ( خلق الله تبارك وتعالى الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك فقال لها : تكلمي فقالت : ( قد أفلح المؤمنون ) فقالت الملائكة : طوبى لك منزل الملوك ) الصحيحة ، تأمل في صفات المؤمنين كما وردت في سورة المؤمنون ، وسل نفسك أين موقعي منها ؟ ، واحرص أن تجمعها في نفسك الطيبة ليكون الختام ( أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس ).

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة النور »

« بذكره يطمئن ♥ـي » « سورة النور »

 * لنقرأ سورة النور التي نزلت لبراءة أمنا عائشة ، ولنتأمل موضوع السورة الرئيسي التربية الأخلاقية ، والآداب الاجتماعية ، وكيف ننظم بيوتنا من الداخل ، ونحافظ على أدب العلاقات بين أفراد المجتمع ، لقد توسطت السورة إشارة رائعة إلى مصدر هذه الأحكام ، إنها منزلة من عند الله لتكون لهم نورا وهداية ( الله نور السموات والأرض ) ثم جاءت إشارة إلى مصدر إشعاع ذلك النور الإلهي في الأرض المساجد ، اقرئي السورة رابطة أجزاءها بهذا المحور الرئيسي .

* في سورة النور تنويه بخطورة الخوض في أعراض الناس ، وإشارة إلى صورة فيها قلة تحرج ، حينما تتناول أعظم الأمور وأخطرها بلا مبالاة ، لسان يتلقى عن لسان بلا تدبر ولا ترو ، وكلمات تقذف بها الأفواه قبل أن تستقر في المدارك ، والنتيجة تأملها ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) إن هذه الصورة ما زالت تتكرر في مجالسنا حين تقذف المؤمنة بكلمة أو إيماءة ، فلنتق الله فيما كان عند الله عظيما .

مراجعة الدكتورة الداعية نوال العيد .. حفظها الله من باقة المتميزة التي تشرف عليها..